مرحبا بك في منتديات Cute Guyz


Welcome
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ليست الغاية أن تقرأ كتاباً .. بل الغاية أن تستفيد منه‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
smso0oma
عايشه على الذكرى
avatar


مُساهمةموضوع: ليست الغاية أن تقرأ كتاباً .. بل الغاية أن تستفيد منه‎   الأحد يوليو 12, 2009 9:53 pm

بداية ..

ليست الغاية أن تقرأ كتاباً .. بل الغاية أن تستفيد منه ..



1. هؤلاء لن يستفيدوا ..

أذكر أن رسالة جاءتني على هاتفي المحمول .. نصها : فضيلة الشيخ .. ما حكم الانتحار ؟

فاتصلت بالسائل فأجاب شاب في عمر الزهور .. قلت له : عفواً لم أفهم سؤالك .. أعد السؤال !

فأجاب بكل تضجر : السؤال واضح .. ما حكم الانتحار؟
..

فأردت أن أفاجئه بجواب لا يتوقعه
فضحكت وقلت : مستحب ..


صرخ :
ماذا ؟!

قلت : أقول لك : حكم الانتحار أنه مستحب
..

لكن ما رأيك أن نتعاون في تحديد الطريقة التي تنتحر بها .. ؟

سكت الشاب ..


فقلت : طيب .. لماذا تريد أن تنتحر ؟

قال
: لأني ما وجدت وظيفة .. والناس ما يحبونني .. وأصلاً أنا إنسان فاشل .. و ..

وانطلق يروي لي قصة مطولة تحكي فشله في تطوير ذاته .. وعدم استعداده للاستفادة بما هو متاح بين يديه من قدرات ..

وهذه آفة عند الكثيرين ..

لماذا ينظر أحدنا إلى نفسه نظرة دونية ؟


لماذا
يلحظ ببصره إلى الواقفين على قمة الجبل ويرى نفسه أقل من أن يصل إلى القمة كما وصلوا .. أو على الأقل أن يصعد الجبل كما صعدوا ..

ومن
يتهيب صعودالجبال *** يعش أبد الدهربين الحفر


تدري من الذي لن يستفيد من هذا الكتاب ، ولا من أي كتاب آخر من كتب المهارات ؟!

إنه الشخص المسكين الذي استسلم لأخطائه وقنع بقدراته ، وقال
: هذا طبعي الذي نشأت عليه .. وتعودت عليه ، ولا يمكن أن أغير طريقتي .. والناس تعودوا علي بهذا الطبع ..
أما أن أكون مثل خالد في طريقة إلقائه .. أو أحمد في بشاشته .. أو زياد في محبة الناس له ..


فهذا محال ..

جلست يوماً مع شيخ كبير بلغ من الكبر عتياً .. في مجلس عام ، كل من فيه عوام متواضعو القدرات ..

وكان الشيخ يتجاذب أحاديث عامة مع من بجانبه ..

لم يكن يمثل بالنسبة لمن في المجلس إلا واحداً منهم له حق الاحترام لكبر سنه .. فقط ..
ألقيت كلمة يسيرة .. ذكرت خلالها فتوى للشيخ العلامة عبد العزيز بن باز ..

فلما انتهيت
.. قال لي الشيخ مفتخراً
: أنا والشيخ ابن باز كنا زملاء ندرس في المسجد عند الشيخ محمد بن إبراهيم .. قبل أربعين سنة ..

التفت أنظر إليه .. فإذا هو قد انبلجت أساريره لهذه المعلومة .. كان فرحاً جداً لأنه صاحب رجلاً ناجحاً يوماً من الدهر ..

بينما جعلت أردد في نفسي
: ولماذا يا مسكين ما صرت ناجحاً مثل ابن باز ؟

ما دام أنك عرفت الطريق لماذا لم تواصل ..؟

لماذا
يموت ابن باز فتبكي عليه المنابر .. والمحاريب .. والمكتبات .. وتئن أقوام لفقده ..

وأنت ستموت يوماً من الدهر .. ولعله لا يبكي عليك أحد .. إلا مجاملة .. أو عادة ..!!

كلنا قد نقول يوماً من الأيام .. عرفنا فلاناً .. وزاملنا فلاناً .. وجالسنا فلاناً !!

وليس هذا هو الفخر ..
إنما الفخر أن تشمخ فوق القمة كما شمخ ..

فكن بطلاً واعزم من الآن أن تطبق ما تقتنع بنفعه من قدرات .. كن ناجحاً
..

اقلب عبوسك
ابتسامة .. وكآبتك بشاشة .. وبخلك كرماً .. وغضبك حلماً
..

اجعل المصائب
أفراحاً .. والإيمان سلاحاً ..


استمتع
بحياتك..فالحياة قصيرة لا وقت فيها للغم..

أما كيف تفعل ذلك ..فهذا ما ألفت الكتاب لأجله

كن معي وسنصل إلى الغاية بإذن الله ..


بقي معنا ..

البطل الذي لديه العزيمة والإصرار على أن يطور مهاراته .. ويستفيد من قدراته ..




1. ماذا سنتعلم ؟


يشترك الناس غالباً في أسباب الحزن والفرح ..

فهم جميعاً يفرحون إذا كثرت أموالهم
..

ويفرحون إذا ترقوا
في أعمالهم ..

ويفرحون إذا شفوا من أمراضهم ..

ويفرحون إذا ابتسمت الدنيا لهم .. فتحققت لهم مراداتهم ..

وفي الوقت نفسه ..
هم جميعاً يحزنون إذا افتقروا .. ويحزنون إذا مرضوا .. ويحزنون إذا أُهينوا ..


فما دام ذلك كذلك .. فتعال نبحث عن طرق نديم فيها أفراحنا .. ونتغلب بها على أتراحنا ..


نعم
.. سنة الحياة أن يتقلب المرء بين حُلوةٍ ومُرةٍ .. أنا معك في هذا ..

ولكن
لماذا
نعطي المصائب والأحزان في أحيان كثيرة أكبر من حجمها .. فنغتم أياماً .. مع إمكاننا أن نجعل غمنا ساعة .. ونحزن ساعات على ما لا يستحق الحزن .. لماذا ..؟!
أعلم أن الحزن والغم يهجمان على القلب ويدخلانه من غير استئذان .. ولكن كل باب هم يفتح فهناك ألف طريقة لإغلاقه .. هذا مما سنتعلمه ..


تعال إلى شيء آخر ..


كم نرى من الناس المحبوبين .. الذين يفرح الآخرون بلقائهم .. ويأنسون بمجالستهم .. أفلم تفكر أن تكون واحداً منهم ..؟


لماذا
ترضى أن تبقى دائماً معجَـباً ( بفتح الجيم ) ولا تسعى لأن تكون معجِـباً ( بكسرها ) !!

هنا سنتعلم كيف تصبح كذلك ..


لماذا
إذا تكلم ابن عمك في المجلس أنصت له الناس وملك أسماعهم .. وأعجبوا بأسلوب كلامه ..

وإذا تكلمت أنت انصرفوا عنك .. وتنازعتهم الأحاديث الجانبية ؟!


لماذا ؟


مع أن معلوماتك قد تكون أكثر .. وشهادتك أعلى .. ومنصبك أرفع ..


لماذا
إذن استطاع ملك أسماعهم وعجزت أنت ؟!!


لماذا
ذاك الأب يحبه أولاده ويفرحون بمرافقته في كل ذهاب ومجيء .. وآخر لا يزال يلتمس من أولاده مرافقته وهم يعتذرون بصنوف الأعذار .. لماذا ؟! أليس كلاهما أب ؟!!
ولماذا .. ولماذا ..


سنتعلم هنا كيفية
الاستمتاع بالحياة ..

أساليب جذب الناس .. والتأثير فيهم ..

تحمل أخطائهم ..

التعامل مع أصحاب الأخلاقيات المؤذية
..

إلى غير ذلك
.. فمرحباً بك ..


كلمة....

ليس النجاح ان تكتشف ما يحب الاخرون...انما النجاح ان تمارس مهارات تكسب بهامحبتهم


م ن ق و ل من

كتاب الشيخ محمد العريفي


لِسانُكَ لا تَذكُرْ بِهِ عَورةَ امرِىء .. فكُلّكَ عَوراتٌ، ولِلنّاسِ ألسُنُ

وعَيناكَ إنْ أبدَتْ إليكَ مَعايبـاً .. فَصُنها وقُلْ يا عينُ للنّاسِ أعيُنُ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليست الغاية أن تقرأ كتاباً .. بل الغاية أن تستفيد منه‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: * المنتديات العامه * :: اقلام حرهـ-
انتقل الى: